EN | AR
اللقاء الشبابي رقم (5/2010)
الثلاثاء, نوفمبر 30, 2010
موضوع اللقاء: 
"حروف سرمديّة/ بسطة شعر 9
المتحدثون: 
الشّعراء الشّباب المشارِكون (ألفبائيًّا): الشابّ جعفر عبد الحميد عبد الله ربُع (جعفر حجّاوي) الشابّ مالك يونس يوسف الفسفوس الشابّ مجد عبد الهادي خليل أبو جودة الموسيقى (عود وقـانـون): الشابّ الفنّان هُمام عيد كلمات الحفل: كلمة راعي الحفل/مدير اللقاء: أم
مدير اللقاء: 
أ.د. هُمام غَصِيب، أمين عام المنتدى السابق

أكد أ.د. هُمام غَصِيب، أمين عام منتدى الفكر العربيّ، أنّ الفصل الشّبابيّ الذي أُسّس في المنتدى مستمرّ، ونريد له أنْ يشبّ عن الطوق، وأنْ يُقاد من الشّباب للشباب من أجل الشّباب.

وأضاف في كلمته الافتتاحيّة للّقاء الشبابيّ الخامس "حروف سرمديّة/ بسطة شعر 9"، الذي اشتمل على حفل فنّيّ خاصّ للشعر والموسيقى، أُقيم برعايته، مساء الثلاثاء 30/11/2010، وبالتعاون بين المنتدى ومجموعة "بسطة إبداع" الشبابيّة الفلسطينيّة: إنّ المنتدى يُدخِل للمرّة الأولى في تاريخه، وهو على أعتاب الذكرى الثلاثين لتأسيسه، العنصر الفنّيّ الأدبيّ الشّعريّ ضمن أنشطته. وهذه الأمسية هي التجربة الأولى، ونرجو أنْ تتكرّر في مقبل الأيام. ذلك إلى جانب ما دَرَجَ عليه المنتدى من أنشطة شبابيّة متنوّعة، مثل اللقاءات الشبابيّة التي لا يقتصر عقدها على عمّان وإنّما في المحافظات أيضًا؛ وقد عُقد لقاءان منها في كلٍّ من إربد والبتراء هذا العام. وهنالك المؤتمرات الشبابيّة التي عُقد منها حتى الآن ثلاثة مؤتمرات خلال الأعوام 2004 و2006 و2008. ويستعد المنتدى لعقد مؤتمره الشّبابيّ الرّابع في مكتبة الاسكندرية خلال الأسبوع المقبل.

ووصف أ.د. هُمام غَصِيب هذا اللقاء بأنّه أمسية عربيّة عروبيّة بامتياز، يُحييها شباب أُوتوا مواهبَ في الشعر والموسيقى، وأتوا خصيصًا من فلسطين ليقدّموا لنا شيئًا من الطلاوة، ويعبّروا عما يعتمل في وجدانهم وعواطفهم من مشاعرَ متأجّجة مسؤولة.

وشكر راعي الحفل شباب "بسطة إبداع" ومنسّقة الحفل الشّابة نداء شريم. كذلك، مقيّمي النصوص الشعريّة، وهم: د. غسان عبد الخالق من جامعة فيلادلفيا؛ والشاعر والكاتب المصريّ أ. مصطفى جوهر؛ والشاعر والصحافيّ المصريّ أيضًا أ. أسامة جاد. كذلك توجّه بشكر خاصّ إلى داعمي هذه الأمسية: السيّدة ماري نزّال بطاينة؛ وأ. زهدي الخطيب.

ثم ألقى الشّابّ محمّد راضي راجح صنوبر كلمة "بسطة إبداع"، التي أعرب فيها عن جزيل الشكر لسموّ الأمير الحسن بن طلال، رئيس المنتدى وراعيه، ولأمين عام المنتدى أ.د. هُمام غَصِيب، على الاهتمام برعاية المواهب والطّاقات الشّابة وتشجيعها على المشاركة في أنشطة المنتدى. وأشار إلى أنّ "بسطة إبداع" فكرة شبابيّة انطلقت من لقاء بين مجموعة من الشباب في الفضاء الافتراضيّ عبر "الفيس بوك"، وقدّمت عروضًا جماهيريّة في أماكن عامة في مدن فلسطينيّة عدّة، جمعت ما بين المسرح والشعر والموسيقى، ونالت تشجيعًا من المثقفين والهيئات الثقافيّة والاجتماعيّة الفلسطينيّة.

عريف الحفل، الشّاعر أمان الله خليل إبراهيم عايش، قدّم الشّعراء الشّباب بكلماتٍ حيّا فيها عمّان قائلاً: "أتاكِ يا عمّان ركب العاشقين من بيت لحم، من الخليل، من جنين ... حملوا إليكِ تحية الشهداء والأسرى وكلّ الصّامدين ... حملوا إليكِ الحبّ معبوقًا بسيّدة البلاد، بالقدس ... إنّ القدس تقرىء عمّان السلام ... محرابها ما زال مجروحًا وينتظر الإمام ... فلتشعلي عمّان نيران الهوى، ولتطلقي للشعر صهوات الجياد ...".

وقدّم الشّعراء الشّباب بعد ذلك، بمشاركة من الفنّان الشّاب هُمام عيد في معزوفات موسيقيّة شرقيّة على العود والقانون، عددًا من قصائدهم من الشعر الحرّ والشعر المقفّى، كذلك الشعر العامّيّ، دارت موضوعاتها حول الإنسان والحبّ والوطن، ومنها قصيدة "سماء هروب ..." للشاب جعفر عبد الحميد عبدالله ربُع يقول فيها:

لنا الغرامُ لنا ... زهْرٌ بفطرتهِ
لنا سِوانا مِن السماءِ حينَ غدِ
لنا اشتياقُ غريبيْنِ ... اغترابَهُما
ولا مكان سوى في صورةِ البلدِ

ومن قصيدة "كيف مات الحب" للشّاب مالك يونس يوسف الفسوس:

وقال البحرُ لا تسألني أبدًا
فبوحُ السرّ في عُرفي مُعيبُ
وللأسرارِ في عمقي مكوثٌ
طويلٌ مَنْ يُناظرهُ يشيبُ
فخضتُ غِمارهُ والغوص صعبٌ
وطبعي لا يغيّرهُ الصّعيبُ

وقرأ الشاب مجد عبد الهادي خليل أبو جودة نثريّة عنوانها "أنا ... مقهى ... وفنجان قهوة"، منها:

وحيدٌ أنا في المنفى
أنتظرُ نفسي فلا تأتي
جميلٌ هو المنفى
جميلٌ هو الوطن
لا مكان للأفراح فيكَ يا وطن
فكيف يبتسم النّهار؟
...
حبٌ ... حربٌ ... حِصار
لِمَ لا يمنعني موتي اليوميّ أنْ أحيا؟

حضر اللقاء جمهور من الشباب وأصدقاء المنتدى.

 

Printer Friendly and PDF
تصميم وتطوير شركة الشعاع الازرق لحلول البرمجيات جميع الحقوق محفوظة ©